الاجابة
الجواب وبالله التوفيق: إذا كان الماس على غير طهارة، فإنه يجوز له مس كتب التفسير، بشرط أن يكون التفسير أكثر من القرآن، فإن كان القرآن أكثر، فإنه لا يحل مسها، وكذلك إذا كانت كلمات المصحف متساوية مع كلمات التفسير؛ تغليبًا للقرآن؛ لقوله تعالى: " لا يمسه إلا المطهرون" . والله تعالى أعلم.